فهرس الكتاب

الصفحة 1844 من 13108

حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند مسلم بلفظ: "قولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليّ ثم سلوا الله لي الوسيلة" (١) ففي هذا أن الذكر يقال عند فراغ (٢) الأذان، واستدل الطحاوي بهذا الحديث على أنه لا يتعين إجابة المؤذن بمثل (٣) ما يقول، بل لو اقتصر على الذكر المذكور لكفاه (٤) .

(اللهم رب هذِه الدعوة) بفتح الدال، زاد البيهقي من طريق محمد بن عوف عن علي بن عياش: "اللهم إني أسألك بحق هذِه الدعوة" (٥) . والمراد بها دعوة التوحيد، لقوله تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ} (٦)

(التامة) قيل لكلمة (٧) التوحيد تامة، لأن النقص منها شرك، والتامة التي لا يدخلها نقص ولا تغيير ولا تبديل، بل هي باقية (٨) إلى يوم النشور.

قال ابن التين: وصفت بالتامة، لأن فيها أتم القول، وهو لا إله إلا الله.

قال الطيبي (٩) : من أوله إلى محمد رسول الله هي الدعوة (١٠) التامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت