فهرس الكتاب

الصفحة 2423 من 13108

ابن عبد البر (١) ، ومدًّا منصوب على المصدر الذي للتأكيد، وحذف فعله، تقديره يمدهما مدًّا إلى فوق أذنيه، ويجوز أن يكون منصوبًا على الحال أي رفع يديه في حال كونه مادًّا لهما إلى رأسه، ويجوز أن يكون منصوبًا على أن يكون مصدرًا على المعنى؛ لأن رفع بمعنى مد، كما في قوله تعالى: {وَتَخِرُّ الْجِبَال هَدًّا} (٢) ؛ لأن تخر بمعنى تهد (٣) ، [ولفظ رواية ابن حبان: عن سعيد (٤) بن سمعان قال: دخل علي [أبو هريرة] (٥) ، فقال: ثلاث كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعمل بهن، ثم تركهن الناس: كان (٦) إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدًّا، وكان يقف قبل القراءة هنية يسأل الله من فضله، وكان يكبر كلما ركع ورفع (٧) (٨) . وبوب عليه: باب مد المرء يديه عند إرادته الصلاة] (٩) .

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت