من القرآن أي موضع كان (١) .
وهو رواية عن أحمد لقوله - صلى الله عليه وسلم - للمسيء صلاته: "اقرأ ما تيسر لك من القرآن" (٢) . وحملوا حديث الباب على أن تقديره لا صلاة كاملة.
قال النووي: وهو خلاف ظاهر اللفظ (٣) .
وأما استدلال الحنفية لما روى أبو سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب أو (٤) غيرها" (٥) فإن راويه أبو سفيان طريف بن شهاب السعدي، قال أحمد: لا يكتب حديثه (٦) . ثم يحتمل أنه أراد: أو غيرها ممن (٧) لا يحسنها. والدليل عليه أنه روي في حديث (٨) "أو نحوها" .
(لمن لم يقرأ بها) أي: سواء كان إمامًا أو مأمومًا أو منفردًا.
[٨٢٤] (ثنا الربيع بن سليمان الأزدي) المؤذن بمصر ثقة، قال: (ثنا (٩) عبد الله بن يوسف) التنيسي الكلاعي الدمشقي شيخ البخاري.
قال يحيى بن معين: أثبت الناس في "الموطأ" القعنبي، وعبد الله بن