صرَّح جَمَاعة مِنْ أهل هذا الفن بإسْكان البَاء منهمُ: أبوُ عبيْد القَاسم بن سَلام إمَام هذا الفنّ (١) . إلا أنْ يُقال: إن ترك التخفيف (٢) أولى لئلا يشتبهُ بالمصْدر مِن خَبُث يَخْبُث بضَم البَاء فيهما كَقُرب، وَالخبث جمع خبيث [ككثيب وكثب] (٣) (والخبَائث) جَمْع خَبيثة يُريد [ذكران الشياطين و] (٤) إناثهم. قالهُ ابن حبَّان (٥) وغيره.
وفي رواية الترمذي: " أعُوذ بالله من الخبث [والخبيث، أو الخبث والخبائث] (٦) " (٧) هكذا على الشك.
[٥] (حَدَّثَنَا الحَسَنُ (٨) بْنُ عَمْرٍو) السَّدُوسِي البَصْري ثقة عَابد (٩) .
(ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ) بْنُ صُهَيْبٍ (عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - بهذا الحَدِيثِ) و (قَالَ) فيه: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ) "من الخبث والخبائث" .