وَأَوْلَادُكُمْ} (١) .
قال الحسن في قوله تعالى: {إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ} (٢) أدخل (من) للتبعيض؛ لأن (٣) كلهم ليسوا بأعداء ولم تكن (من) في (٤) قوله تعالى: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} (٥) لأنهما لا يخلوان من الفتنة، واشتغال القلب بهما (٦) . والفتنة: البلاء والاختبار؛ لأنهم يحملونهم على اكتساب الحرام، ومنع (٧) حق الله تعالى، فلا تطيعوهم (٨) بمعصية الله تعالى.
وفي الحديث "يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقال: أكل عياله حسناته" (٩) وعن بعض السلف: العيال سوس (١٠) الطاعات (١١) .