من لا أتهم، عن جعفر بن محمد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر كانوا يكبرون في الاستسقاء سبعًا وخمسًا (١) .
قال: وأخبرني من لا أتهم، قال: أخبرني سعد بن إسحاق، عن صالح بن أبي حسان، عن ابن المسيب: أن عثمان كان يكبر في الاستسقاء سبعًا وخمسًا (٢) .
قال: وأخبرني من لا أتهم، قال: أخبرني صالح بن محمد بن زائدة، عن عمر بن عبد العزيز: أنه كبر في الاستسقاء سبعًا وخمسًا، وكبر في العيدين مثل ذلك (٣) ] (٤) .
والمشهور عند الشافعية أنه يبدل التكبير بالاستغفار (٥) ، ولم أرهم ذكروا له دليلًا بل قالوا: إنه أليق بالحال، وهذا لا يعارض هذا الحديث الذي سنده جيد كما قال المنذري (٦) .
ورواه ابن حبان (٧) والحاكم (٨) ، وصححه أيضًا (٩) أبو علي بن السكن، وأما الاستغفار الذي قالوا أنه أليق بالحال فلا مانع منه، وأن