فهرس الكتاب

الصفحة 3650 من 13108

كانت الدابة سائرة وهي مقطورة (١) أو جموح لم يجب استقبالها القبلة لما فيه من المشقة (٢) (فكبر) أي: مع النية حال استقبالها.

(ثم صلى حيث وجهه) بتشديد الجيم. أي: أخذ بوجهه.

(ركابه) أي: راحلته التي هو راكبها، والركاب جمعه ركب بضم الراء والكاف، ككتاب وكتب، وفي الحديث: "إذا سافرتم فأعطوا الركب (٣) أسنتها" . فإن الركب جمع ركاب، وهي الرواحل من الإبل.

وقيل: جمع ركوب، وهو لما يركب من كل دابة فعول (٤) بمعنى مفعول، والركوبة أخص منه (٥) ، وظاهر الحديث أن استقبال الدابة لا يختص بغير التحرم (٦) ، والقول الثاني للشافعي أنه يشترط استقبالها في السلام لأنه أحد طرفي الصلاة فاشترط فيه كالتحرم (٧) والأول هو الأصح (٨) .

[١٢٢٦] (حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبي الحباب) بضم الحاء (٩) المهملة وتخفيف الموحدة الأولى.

(سعيد بن يسار) بالمثناة والمهملة، المدني مولى ميمونة زوج النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت