فهرس الكتاب

الصفحة 4124 من 13108

جميع العشر الأواخر، ثم ذكر ما هو أخص من ذلك، فقال (والتمسوها (١) في كل وتر) أي: في أوتار العشر الأواخر، يعني: دون الأشفاع "إن الله تعالى وتر يحب الوتر" (٢) .

[ (قال أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: فمطرت) ] (٣) بفتح الميم والطاء (السماء) (٤) . يقال: مطرت في الرحمة وأمطرت بالألف لا غير في العذاب. قال صاحب "الحاوي": زعم بعضهم أنه يكره أن يقال: اللهم أمطرنا؛ لأن الله لم يذكر (٥) الإمطار، يعني: بالألف [إلا للعذاب] (٦) . قال الله تعالى: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ} (٧) . (٨) ورد هذا بأنه قد جاء في كتاب الله أمطر في مطر (٩) للغيث. [وهو قوله تعالى] (١٠) : {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} (١١) ، ومعلوم أنهم أرادوا الغيث، ولهذا رد الله عليهم بقوله: {بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} (١٢) .

[من تلك الليلة) بالجر (وكان المسجد على] (١٣) عريش) أي: مظللًا بجريد ونحوه مما يستظل به، يريد أنه لم يكن له سقف يكن من المطر، والعريش كالبيت يصنع من سعف النخل ينزل فيه الناس أيام الثمار ليصيبوا منها [حين تصرم حتى] (١٤) سمي بذلك أهل البيت عريشًا، والعريش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت