فهرس الكتاب

الصفحة 4125 من 13108

[أيضًا الخباء، و] (١) في حديث ابن عمر أنه كان يقطع التلبية إذا نظر عروش مكة (٢) ، أي: بيوتها، [وسميت عروشًا لأنها كانت عيدانًا] (٣) تنصب ويظلل عليها، واحدها عرش.

(فوكف المسجد) أي: قطر ماء المطر من سقفه وسال قليلًا قليلًا، يقال (٤) : وكف البيت من المطر وكفًا كوعد وعدًا ووكوفًا ووكيفًا.

[ (فأبصرت عيناي) وللبخاري: فبصرت عيناي (٥) . وهو مثل: أخذت بيدي، وإنما يؤكد بذلك في أمر يعز الوصول إليه إظهارًا للتعجب من حصول تلك الحالة الغريبة (رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) ] (٦) .

[ (وعلى جبهته] (٧) وأنفه) ورواية مسلم: فمطرنا حتى سال سقف المسجد، وكان من جريد النخل، وأقيمت الصلاة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسجد في الماء والطين و [رأيته حين] (٨) انصرف وعلى جبهته وأرنبته (٩) (أثر) [بالرفع مبتدأ مؤخر] (١٠) .

(الماء والطين) قد (١١) يستدل به من يرى وجوب السجود على الجبهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت