فهرس الكتاب

الصفحة 4460 من 13108

قائلهن (١) دبر كل صلاة مكتوبة (٢) ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وثلاث وثلاثون تكبيرة " (٣) ، ومن محاسن ما (٤) يستنبط من هذا الحديث ما قاله الشيخ عز الدين في " القواعد ": أن فيه ردًّا على من يقول أن العمل المتعدي أفضل من القاصر، وأطلق القول بذلك، ووجهه أنه - عليه السلام - قدم هذا الذكر على الصدقة بالأموال وجعل لهم المزية بقوله: " ولا يكون أحد أفضل منك إلا من أخذ بمثل عملك " (٥) ، يعني الذكر ( [ثلاثًا وثلاثين] ) (٦) إذا كان المميز غير مذكور فيجوز في العدد التذكير والتأنيث (وتحمده) بفتح الميم.

(ثلاثًا وثلاثين، وتسبحه ثلاثًا وثلاثين) وتقديم التكبير على التحميد والتسبيح خلاف ما في أكثر الروايات، وروايات (٧) مسلم عن كعب [ابن عجرة] (٨) " ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاثٌ وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة " (٩) .

[واعلم أنه] (١٠) قد جاء في رواية لمسلم: " تسبحون وتكبرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت