فهرس الكتاب

الصفحة 4461 من 13108

وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين " (١) إحدى عشرة، إحدى عشرة، إحدى عشرة فذلك كله ثلاث وثلاثون، وفي رواية للبخاري في كتاب الأدعية: " تسبحون في دبر كل صلاة عشرًا وتحمدون عشرًا وتكبرون عشرًا " (٢) . فيحتمل أنه قاله صلى الله عليه وآله وسلم باعتبار أوقات فقال أولًا عشرًا عشرًا، ثم قال أحد عشرة أحد عشرة، ثم قال [ثلاثًا وثلاثين] (٣) ثلاثًا وثلاثين على قاعدة الشريعة في التدريج (٤) حذرًا من الابتداء بالأكثر لو [بدئ به يشق] (٥) وحينئذٍ فالعمل على هذا؛ لأن فيه زيادة نعم في النسائي من حديث أبي هريرة: " من سبح دبر كل صلاة مكتوبة مائة تسبيحة وهلل مائة تهليلة (٦) وكبر مائة تكبيرة (٧) وحمد مائة غفرت ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر " (٨) . وهذِه الزيادة تدل على أن من زاد زاد (٩) في حسناته وفي ذلك رد على القرافي (١٠) في " قواعده": إن من البدع (١١) المكروهة الزيادة في المندوبات المحدودة شرعًا كما في التسبيح والتحميد والتكبير ثلاثًا وثلاثين عقب الفرائض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت