فيه للندب (١) بما حَسنهُ الترمذي وصححهُ الحاكم من قوله - صلى الله عليه وسلم - للأعرابي: "توضأ كما أمَرك الله" (٢) وأحَالهُ على الآية وليس فيها ذكر الاستنشاق ولا الاستنثار.
[١٤١] (ثَنا إِبْرَاهِيمُ (٣) بْنُ مُوسَى) الرازي الفَراء (قال: ثَنا وَكِيعٌ، قال: ثنا) محَمد بن عَبد الرحمن (ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ قَارِظٍ) (٤) بالقاف والظاء المشالة المعجمة، ابن شيبة الليْثي الزهري، قال النسَائي: ليسَ به بَأس (٥) .
(عَنْ أَبِي غَطَفَانَ) ذكرهُ ابن عَبد البر فيمن لم يذكر لهُ سوى كنيته قال: وهو ابن طريف المري (٦) ويُقالُ: ابن مَالك قال: وكانَ له دارٌ بالمدينة عند دار عُمر بن عَبد العَزيز. قال ابن معين: مدَني ثقة (٧) .
(عَنِ ابن عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَينِ بَالِغَتَينِ) (٨) يعني: إلى أعلى نهاية الاستنثار من قولهم: بلغت المنزل إذا وصَلته (أَوْ ثَلاثًا) ولم يذكر في الثلاث المبَالغة، وكأن المبَالغة في الثنتَين قائمة مقَام المرة الثالثة، وفيه التثليث في الاستنثار،