قال ابن الرفعة: وقد يقال: إن المراد بالغنيمة في رواية عمرو بن عبسة (١) : الفيء؛ لأن للنبي - صلى الله عليه وسلم - من الغنيمة وراء الخمس الصفي، لكن حكى الإمام عن بعض الأصحاب أن الصفي يكون محسوبًا من خمس النبي - صلى الله عليه وسلم - (٢) . ولعل المأخذ في هذا الوجه الحديث؛ فإنه شاهد له.
(والخمس مردود فيكم) أو "عليكم" كما ذكره غيره (٣) ، المراد به بعد موته، والمخاطب بذلك المؤمنين، فيتعين أن يكون هو المراد بالمصالح كسد الثغور، وعمارة القناطر، وأرزاق القضاة، وعمال الصدقة، والقسام.