معين، وأبُو زرعة وغيرهما (١) (عَنْ قَيسِ بْنِ طَلْقٍ) بن علي الحنفي، روى عنهُ أهل اليَمامة، وثقهُ أبُو حاتم (عَنْ أَبِيه) طلق بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله [بن عمرو] (٢) بن عَبد العُزى بن سحيم بن مرة بن الدؤل (٣) بن حنيفة اليَمامي، أحَد الوَفد الذين وفدُوا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وعمل في بناء المسجد يعني: مسجد المدينة في أول الهجرة.
(قَالَ: قَدِمْنا عَلَى رسُول الله -صلى الله عليه وسلم- فَجَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ) نسبة إلى البَادية على غير قياس، والبَدَوي خلاف الحَضَري.
(فَقَالَ: يا نَبِيَّ اللِه، ما تَرى فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ بَعْدَ ما يَتَوَضَّأُ؟ قال) رَوَاية الخطيب: فَقَالَ (هَلْ هُوَ) ورواية غَيره: "وهَلْ هُوَ" (إلَاّ مُضْغَةٌ) بضم الميم، وفتح الغَين المُعجمة [ (منه أَوْ قال: بَضعَة) بفتح البَاء هي القطعَة مِنَ اللحم.
قال في "النهَاية" (٤) : وقد تُكسر (٥) أي: أنها جُزء مني كما أن القطعة مِنَ اللحم جُزء منهُ (مِنْهُ) ورواية الترمذي: "هَل هو إلا مُضغَة منه (٦) أو بَضْعَةٌ مِنْهُ" (٧) والمضغة أيضًا القطعة مِن اللحم قدر ما يمضغ (٨) .