فالأصح في "الروضة" (١) وجوبه، فهذا مباح لا ثواب فيه، ويجب بالنذر.
قال ابن بطال: في هذا الحديث دليل على أن السكوت عن المباح أو عن ذكر الله ليس من طاعة الله، وكذلك الجلوس في الشمس (٢) ، وفي معناه كل ما يتأذى به الإنسان مما ليس بطاعة ولا قربة كالحفاء وغيره، وإنما الطاعة ما أمر الله ورسوله به (٣) .
قال مالك: ولم أسمع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر أبا إسرائيل بكفارة (٤) . لكن روى البيهقي من حديث محمد بن كريب عن أبيه، عن ابن عباس (٥) وفيه الأمر بالكفارة، وقد أمره - صلى الله عليه وسلم - [أن يتم] (٦) ما كان لله عز وجل طاعة ويترك ما خالف ذلك.
[٣٣٠١] (حدثنا مسدد، حدثنا يحيى) بن سعيد القطان.
(عن حميد) ابن تير (٧) (الطويل) البصري، مولى طلحة الطلحات.
(عن ثابت) بن أسلم (البناني) بضم الموحدة، لم يكن في زمانه أعبد