فهرس الكتاب

الصفحة 8968 من 13108

الكاف والدال بن سفيان الثقفي، كما صرح باسمه الإمام أحمد فيما خرجه (١) (أن ينحر إبلاً ببُوانة) بُوانة -بضم الباء الموحدة وتخفيف الواو وبعد الألف نون ثم تاء تأنيث-، هضبة من وراء ينبع (٢) قريبة من ساحل البحر، وقيل: بفتح الباء، كذا ذكره ابن الأثير (٣) .

وقال الحافظ المنذري: إنها أسفل مكة دون يلملم (٤) .

وقال البكري في "معجم البلدان" (٥) : هي على وزن فعالة موضع من الشام من ديار بني عامر، وأنشد للشماخ:

نظرت وسهب من بوانة بيننا ... وأفيح من روض الرباب عميق

وذكر هذا الحديث (فأتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني نذرت أن أنحر إبلاً) يعني: ثلاثة لرواية أحمد في "مسنده" (٦) : عن عمرو بن شعيب، عن ابنة كردم، عن أبيها أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني نذرت أن أنحر ثلاثة من إبلي، فقال: "إن كان على وثن من أوثان الجاهلية فلا" (ببُوانة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أكان فيها وثنٌ من أوثان الجاهلية يعبد؟ ) ورواية أحمد (٧) : عن ميمونة بنت كردم قالت: كنت ردف أبي فسمعته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت