أجلت وكان بغضها (١) إجلاء ... وجعلت نصف غبوقي ماء
ثم تقول من بعيد: هاء ... لا جعل الله له (٢) شفاء (٣)
وعلى المد والقصر فمعناها أن يقول كل واحد من المتبايعين: ها. فيعطيه ما في يده.
وقيل: معناهما هاك وهات، أي: خذ وأعط (٤) .
و (لا خلابة) أي: لا خديعة، ومنه يقال: خلبت المرأة قلب الرجل إذا خدعته بألطف وجه يكون، ومنه: برق خالب أي يخدع بأن فيه ماء، ولا مطر فيه. وفي المثل (٥) : إذا لم تغلب فاخلب يقول: إذا أعياك الأمر مغالبة (٦) فاطلبه مخادعة (٧) .
(قال أبو ثور) الكلبي في روايته عن عطاء: حدثنا عبد الوهاب (عن سعيد) بالعنعنة، ولم يصرح عنه بالتحديث.