فهرس الكتاب

الصفحة 981 من 13108

والإسرار (١) وهو الأصح.

(قُلْتُ: الله أَكبَرُ، الحَمْدُ لله الذِي جَعَلَ فِي الأمرِ سَعَةً) أي: في أمور الإسلام اتسَاعًا.

[٢٢٧] (ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ) الحوضي (٢) شَيخ البخَاري، قال: (ثَنَا شُعْبَةُ) (٣) ابن الحَجاج العتكي.

(عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ) (٤) النخعي الكوفي.

(عَنْ أَبِي زُرْعَةَ) (٥) هرم (بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ) بن عَبد الله البجلي روى عن جده.

(وَعن (٦) عَبْدِ الله بْنِ نُجَيٍّ) بضم النون وفتح الجيم، مُصَغَّر الحَضرمي وثقه النسَائي (٧) (عَنْ أَبِيهِ) نجي الحضرمي.

(عَنْ عَلِيِّ - رضي الله عنه - عَنِ النبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لَا تَدْخُلُ) بالرَّفع.

(الْمَلَائِكَةُ) يعني: الملائكة الذين يطوفونَ بالرحمة والتبريك (٨) والاستغفار للمؤمنين لا الحفظة، فَإنَّ الحَفظة مُلازمَة للإنسَان حَكَاهُ القرطبي (٩) عن بَعض العُلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت