فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 111

قال ابن المناصف: (رفع الصوت في موطن القتال مكروه، قيل إلا عند الحملة الجامحة يراد بها استئصال قوة العدو، وقد يكون في ذلك تزايد الإرهاب على العدو واستجماع لعزائم أهل الحملة)

فصل في: التسبيح إذا هبط واديا والتكبير إذا علا شرفا

عن جابر قال: (كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا) رواه البخاري

فصل: في جواز الدعاء للمشركين بالهداية

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قدم طفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله إن دوسا عصت وأبت فادعو الله عليها فقيل: هلكت دوس، قال: (اللهم إهد دوسا وإئت بهم) . رواه البخاري

فصل: ما يقال إذا رأى قرية يريد دخولها أو بلدا

عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ير قرية قط يريد دخولها إلا قال حين يراها: (اللهم رب السماوات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما أذرين، أسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها) أخرجه الطبراني والهيثمي

فصل في: الدعاء عند الرجوع من السفر

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قفل من غزو أو حج، يكبر على كل شرف ثلاث تكبيرات ثم يقول: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيئ قدير آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده) رواه البخاري ومسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت