فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 111

-الباب الخامس عشر: ما جاء في الأعذار

فصل: فيمن حبسه العذر عن الغزو

وقوله تعالى:

(لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا)

وعن أنس رضي الله عنه) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة فقال إن أقواما بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعنا ولا واديا إلا و هم معنا فيه حبسهم العذر(. رواه البخاري

فصل: في الرخصة في التخلف لمن له والدان

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال:)جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد فقال: أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد(. رواه البخاري

وعن عبدالله بن عمرو قال:)جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن أفضل الأعمال قال: الصلاة، قال ثم مه، قال: الجهاد قال: فإن لي والدين، فقال آمرك بوالديك خيرا، فقال: والذي بعثك بالحق لأجاهدن وأتركهما، قال: فأنت أعلم). رواه ابن حبان وصححه

قال ابن حجر: وهو محمول على جهاد فرض العين توفيقا بين الحديثين.

قال ابن قدامة: ولا يجب الجهاد على صبي ومجنون وامرأة ومن به مرض يمنع من القتال، ويجب على أعور وذي صداع ووجع ضرس وحمى خفيفة ونحوها وذي عرج يسير.

فصل: فيما يجب على من عجز عن الجهاد بنفسه وماله

قال الله تعالى:" (لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت