قال تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
-الحمى:
عن الصعب بن جثامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا حمى إلا لله ولرسوله) رواه البخاري
قال الشافعي:(يحتمل معنى الحديث شيئين:
أحدهما: ليس لأحد أن يحمي للمسلمين إلا ما حماه النبي صلى الله عليه وسلم.
والآخر معناه: إلا على مثل ما حماه النبي صلى الله عليه وسلم)
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: (والذي نفسي بيده لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله ما حميت عليهم من بلادهم شبرا) رواه البخاري
جاء في"فتح القدير" (واعلم أن مقتضى النظر أن النفقة تجب في مال الغازي، لأنه مأمور بعبادة مركبة من المال والبدن، فتكون كالحج، وأن وجوب تجهيزهم من بيت المال على الإمام إنما هو إذا لم يقدروا على الجهاز فاضلا عن حاجتهم وعيالهم .... وأما إذا لم يكن في بيت المال فيء لا يكره أن يكلف الإمام الناس ذلك على نسبة عدل. لأن به دفع الضرر الأعلى. وهو تعدي شر الكفار إلى المسلمين بإلحاق الضرر الأدنى. .)
فصل في: وقف المجاهد ماله في الجهاد
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا فقد احتبس أدرعه وأعتاده في سبيل الله) متفق عليه
جاء في السير الكبير (لا بأس بأن يحبس الرجل فرسه وسلاحه في سبيل الله لأن هذا من القرب)