عن البراء بن عازب أنه قال عن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كانت سوداء مربعة من نمرة) . رواه الترمذي وقال الألباني صحيح دون قوله مربعة
وقوله تعالى:" (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا")
قال قتادة: حصونا ومعاقل
وروى ابن سعد في الطبقات: (أن النبي صلى الله عليه وسلم حاصر أهل الطائف ونصب عليهم المنجنيق ونثر عليهم الحسك حول الحصن) .
الحسك: هو نبات له شوك يعمل الحديد على مثله لمنع تقدم العدو.
وروي أن سلمان الفارسي رضي الله عنه أشار على النبي صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق حول المدينة في غزوة الأحزاب.
فصل: في إظهار القوة أمام العدو
عن هشام عن أبيه قال:(لما سار رسول الله صلى الله عليه عام الفتح فأسلم أبو سفيان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس: إحبس أبا سفيان عند حطم الجبل، حتى ينظر للمسلمين.
فحبسه العباس فجعلت القبائل تمر مع النبي صلى الله عليه وسلم تمر كتيبة كتيبة على أبي سفيان). رواه البخاري
فصل: في فضل السرية التي تصاب
عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من غازية أو سرية تغزوا فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم وما من غازية أو سرية تخفق وتصاب إلا تم لهم أجورهم) . رواه مسلم.
فصل: في المبادرة إلى إزالة المنكرات بعد الفتح
وقوله تعالى: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)