وقوله تعالى: ("يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) "
عن أنس قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزى قوما لم يغزو حتى يصبح فإذا سمع أذان أمسك وإذا لم يسمع أغار بعد ما يصبح) . رواه البخاري
عن أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها قالت: (لم أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب مما تقوله الناس إلا في الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها) . رواه مسلم
فصل: في الفطر عند القتال
عن أبي سعيد الخدري قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم مصبحوا عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا) . رواه مسلم
فصل: في الصبر عند القتال
عن عبدالله بن أبي أوفى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا لقيتموهم فاصبروا) . رواه البخاري
فصل: في الثبات عند القتال
وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
وعن البراء بن عازب قال (قال لنا رجل: أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا عمارة؟ قال لا والله ما ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن ولى سرعان الناس) . رواه الترمذي
فصل: في الخيلاء في الحرب
عن جابر بن عتيك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: (وإن من الخيلاء ما يبغض الله ومنها ما يحب الله، فأما الخيلاء التي يحبها الله فاختيال الرجل نفسه عند القتال) . رواه أبو داود وحسنه الألباني