فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 111

-الباب الأول: في النية

عن أبي موسى رضي الله عنه قال:(جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل للذكر والرجل يقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟

قال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله).

رواه البخاري

فصل: فيمن قاتل رغبة في ثواب الله

قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض) رواه مسلم

قال ابن دقيق العيد رحمه الله: المجاهد لطلب ثواب الله والنعيم المقيم مجاهد في سبيل الله.

فصل: في أن طلب الغنيمة لا يقدح في النية

عن عبد الله بن حواله رضي الله عنه قال: (بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لنغنم على أقدامنا فرجعنا ولم نغنم شيئا)

رواه أبو داود وصححه الألباني

قال ابن أبي جمرة رحمه الله: ذهب المحققون إلى أنه إذا كان الباعث الأول قصد إعلاء كلمة الله لم يضره ما انضاف إليه.

فصل: فيمن طلب الشهادة ليستريح مما هو فيه من مرض أو دين أو فقر

قال ابن النحاس رحمه الله: يحتمل أن يقال ليس بشهيد عند الله إذ لم يتمحض قصد التقرب إلى الله تعالى وإعلاء كلمته، ويحتمل أن يقال إنه شهيد لكونه لم يسمح بنفسه إلا في هذا الوجه دون غيره ورغبته فيه دون غيره.

وهذا الإحتمال أقرب من الأول ولكنه لا يلتحق بالمخلصين ولا يلحق شأن الشهداء الأولين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت