وقوله تعالى: ("يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) "
وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها(. رواه البخاري
وعن فضالة بن عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:)كل الميت يختم على عمله إلا المرابط فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة ويؤمن من فتان القبر). رواه أبوداود وصححه الألباني
وعن أنس رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أجر الرباط فقال:) من رابط ليلة حارسا من وراء المسلمين كان له أجر من خلفه ممن صام وصلى). أخرجه الطبراني باسناد رجاله ثقات
قال عبدالله عزام: وسمي الرباط رباطا لأنهم كانوا يربطون خيولهم بجانبهم إنتظارا لمعركة يكرون أو يدفعون بها عن الثغور، فسمي المقام بالثغر رباطا وإن لم يكن فيه خيل.
قال ابن النحاس: من كان ساكنا بثغر لا يربطه فيه إلا توقع الجهاد أو قصد الحراسة ولو شاء أن يرحل عنه لرحل من غير مشقة عليه في الرحيل فإنه مرابط وله أجر الرباط.
فصل: في استحباب اجتماع أهل الثغور
قال ابن قدامة: ويستحب لأهل الثغر أن يجتمعوا في المسجد الأعظم لصلواتهم كلها ليكون أجمع له.