عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: (لما نزلت قريظة على حكم سعد بن معاذ بعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء على حمار، فلما دنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى سيدكم، فجاء فجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: إن هؤلاء نزلوا على حكمك، قال: فإني أحكم أن تقتل المقاتلة وأن تسبى الذرية، قال: لقد حكمت فيهم بحكم الملك.) رواه البخاري
وقوله تعالى:" (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلفةِ قُلُوبُهُمْ")
وعن أنس قال: (ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئا إلا أعطاه، قال فجاء رجل فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة) . رواه مسلم
فصل: في وصية الأمير
عن بريدة قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر رجلا على سرية أوصاه بخاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا فقال: إغزوا باسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا) . رواه ابن ماجة وصححه الألباني
فصل: في محاسبة الأمير لمن يولهم على الأعمال المختلفة
عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم إستعمل ابن اللتبية على صدقات بني سليم، فلما جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاسبه، قال هذا الذي لكم وهذه هدية أهديت لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهلا جلست في بيت أبيك وبيت أمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا) . رواه البخاري