عن عمران بن حصين قال: (كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل في الجاهلية، فأصاب المسلمون رجلا من بني عقيل ومعه ناقة له، فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد بم أخذتني وأخذت سابقة الحاج؟ قال: أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف وقد كانوا أسروا رجلين من المسلمين) . رواه مسلم
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا، فجاءت برجل فربطوه بسارية من سواري المسجد) . متفق عليه