فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 111

-الباب الثامن: آداب الحرب

فصل: في أن الحرب سجال

وقوله تعالى:" (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) "

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (والحرب سجال) . رواه البخاري

فصل: في الحالات التي يتعين فيها الجهاد

جاء في المغني: ويتعين الجهاد في ثلاثة مواضع:

1 _ إذا إلتقى الزحفان وتقابل الصفان حرم على من حضر الإنصراف وتعين عليه المقام لقوله تعالى"يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا"

2 _ إذا نزل الكفار ببلد تعين على أهله قتالهم ودفعهم

3 _ إذا استنفر الإمام قوما لزمهم النفير. . . وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا استنفرتم فانفروا.

فصل: في وجوب النفير

وقوله تعالى ("انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ")

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح: (لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا) . متفق عليه

فصل: في أن الحرب خدعة

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحرب خدعة) . رواه البخاري

قال النووي: واتفق العلماء على جواز خداع الكفار في الحرب كيف أمكن الخداع إلا أن يكون فيه نقض عهد أو أمان فلا يحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت