فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 111

فصل: في مباشرة الأمير القتال بنفسه

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الإمام جنة يقاتل به) . متفق عليه

وعن جابر (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا إحدى وعشرين غزوة) . رواه مسلم

فصل: في منع اصطحاب المرجف والمخذل في الجيش

قال عبد الله عزام:

والمخذل هو: الذي يثبط الناس عن الغزو ويزهدهم في الخروج للقتال كأن يحتج بكثرة الثلوج أو الأمطار.

والمرجف هو: الذي ينشر عيوب الجيش المسلم ويحاول أن يقلل من شأنهم وينشر أخبار هزائمهم ويضخم من شأن العدو وقوته.

والدليل على عدم السماح لهما بالخروج قول الله عز وجل:"فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَاذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ"

قال القرطبي: وهذا يدل على أن اصطحاب المخذل في الغزوات لا يجوز. انتهى كلامه

وإن خرج معه أحد هؤلاء لم يسهم له من الغنيمة كالمجاهدين ولا يرضخ له.

فصل: في التحريض على القتال

وقوله تعالى: (فقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَاسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَاسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا)

وعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله) . رواه مسلم.

فصل: في الأمر بالتبشير وترك التنفير

وقوله تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاَوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت