وقوله تعالى:" (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ) "
قال ابن تيمية: وأما قصة بدر فإن البشرى بها عامة، فيكون كالدليل على ما روي من أن ألف بدر باقية في الأمة، فإنه أطلق الإمداد والبشرى.
عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه قال: (يا بني لو رأيتنا يوم بدر وإن أحدنا يشير إلى رأس المشرك فيقع رأسه عن جسده قبل أن يصل إليه السيف) . رواه البيهقي
وعن ابن مسعود قال: كنا نعد الآيات بركة
قال عبدالله عزام: (إن للدين علما وعملا هو الميزان الذي يفرق أولياء الرحمن من أولياء الشيطان فمن اتبع الكتاب والسنة فالخارق على يديه كرامة ومن عصى الله ورسوله فخوارقه شيطانية.)
وسئل أحمد بن حنبل ما بال الصحابة لم ينقل عنهم من الكرامات ما نقل عما بعدهم؟
فقال: لقوة إيمانهم.