فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 111

فصل: في الشروط التي إذا انتقضها أهل الذمة قوتلوا

روي عن عمر رضي الله عنه أنه رفع إليه رجل أراد استكراه مسلمة على الزنى، فقال: ما على هذا صالحناكم، وأمر به فصلب في بيت المقدس.

وقيل لابن عمر: إن راهبا يشتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لو سمعته لقتلته، إنا لم نعط الأمان على هذا.

وذكر ابن القيم في أحكام الذمة ثمانية شروط يجب على أهل الذمة تركها مما فيه ضرر على المسلمين وآحادهم في نفس أو مال وهي:

1 -الإعانة على قتل المسلمين 2 - قتل المسلم والمسلمة 3 - قطع الطريق عليهم 4 - إيواء الجاسوس 5 - الإعانة على المسلمين بدلالة أو كتابة بأخبار المسلمين للكفار 6 - الزنا بمسلمة 7 - إصابة مسلمة باسم النكاح 8 - فتنة مسلم عن دينه.

بالإضافة إلى أربعة أمور وهي:

ذكر الله عز وجل وذكر كتابه وذكر دينه وذكر رسوله صلى الله عليه وسلم بما لا ينبغي.

سواء كان ذلك مشروطا عليهم أم لا.

فصل: في جواز قتل من لا يجوز في الأصل قتله من الأعداء

وعن رباح بن ربيع رضي الله عنه قال: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فرأى الناس مجتمعين على شيء، فبعث رجلا فقال: انظر علام اجتمع هؤلاء، فجاء فقال: على إمرأة قتيل، فقال ما كانت هذه لتقاتل) . رواه أبوداود وصححه الألباني

قال ابن حجر: فإن مفهومه أنها لو قاتلت لقتلت.

وعن الصعب بن جثامة قال: (سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الذراري من المشركين، يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم؟ فقال: هم منهم) . رواه مسلم

وجاء في الشرح الكبير للمقدسي: إذا تترسوا في الحرب بالنساء والصبيان ومن لا يجوز قتله جاز رميهم، ويقصد المقاتلة.

فصل: في قتل من يطيق القتال

وعن عطية القرظي قال: عرضنا على النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة، فكان من أنبت قتل ومن لم ينبت خلي سبيله، فكنت ممن لم ينبت فخلي سبيلي. رواه الترمذي وصححه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت