فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 111

-الباب الرابع والعشرون: في البيعة

وقوله تعالى:" (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) "

فصل في: البيعة على السمع والطاعة

وعن أنس رضي الله عنه قال: (بايعنا رسول الله صلى الله عليه على السمع والطاعة فقال: فيما استطعتم) . رواه ابن ماجة وصححه الألباني

فصل: في البيعة على الجهاد

وعن أنس رضي الله عنه قال: كانت الأنصار يوم الخندق تقول

نحن الذين بايعوا محمدا

على الجهاد ما حيينا أبدا

رواه البخاري

فصل: في البيعة على الصبر

عن جويرية عن نافع قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها كانت رحمة من الله. سألت نافعا: على أي شيء بايعتم، على الموت؟

قال: لا بل بايعهم على الصبر. رواه البخاري

فصل: في البيعة على الموت

وقوله تعالى: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا) ""

وعن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال:(بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ثم عدلت إلى ظل الشجرة فلما خف الناس قال: يا ابن الأكوع ألا تبايع؟ قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال وأيضا، فبايعته الثانية.

فقلت له: يا أبا مسلم على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ قال: على الموت). رواه البخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت