2 -صعوبة تصفح منتدى الفصيح لدرجة أنني أدخل المنتدى وأخرج دون أن تنفتح لي صفحة واحدة: mad: وإذا انفتحت كانت بلغة لاأعرفها فكأنها اليابانية: p ولا أدري هل هذه المشكلة عندي أنا فقط أم عند أحد غيري
وأعلم أن مشاركتي لاتقدم، ولاتؤخر بالنسبة لكم أنتم، ولكن هي مهمة بالنسبة لي أنا، فَلَكم استفدت من اطروحاتكم وإجاباتكم، وتصويبات الأستاذ أخينا"حازم"الذي لايألو جهدا في تصويب واكمال ما ينقص من إعراب الإخوة بأسلوب علمي ممتع، ولَكم ارتشفت من ينبوع علمه، بارك الله فيه وسدد على طريق الحق خطانا وخطاه وجعل الجنة مثوانا ومثواه،
وليته بداية يسمح لتلميذه ببعض الإضافات على ما أعربه الإخوان في الآية السابقة"يوم يأت لا تكلم نفس إلاّ بإذنه ...."الآية مع توجيهي إن كنت قد حدت عن الصواب:
1 -ألا يمكن إعراب"لاتكلم"في محل نصب حال من الفاعل المضمر في"يأت"؟
2 -ألا تكون الفاء في قوله تعالى"فمنهم"تعليلية وتكون الجملة بعدها"منهم شقي"تعليلية لامحل لها من الإعراب؟
ثم، لعل الإخوان والأستاذ حازم لا يمانعون بالمشاركة معهم في هذا الموضوع.
فأجيب عن سؤاله بما يسر لي الله من فهم تفسير الآيتين
ما هو توجيه الرفع والنصب في سورة يونس؟
توجيه الرفع: كما قال قبلي أخواي"أبو تمام، و"ابو ايمن""
إمّا بالعطف على محل مثقال ـ ومحلها فاعل مرفوع ـ حيث إن من زائدة ولا زائدة لتأكيد النفي والواو عاطفة.
وإلاّ أداة حصر، وشبه الجملة"في كتاب"جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف لمبتدأ محذوف والتقدير"إلاّ وهو في كتاب"
أو الرفع بالابتداء والجار والمجرور"في كتاب"متعلقان بخبر محذوف وإلاّ في هذه الحالة أداة حصر والوا استئنافية.
ووجه النصب:
بالعطف على لفظ مثقال مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للوصف ووزن أفعل، حيث إن"مثقال"مجرور لفظا مرفوع محلا
أو على إعراب"لا"نافية للجنس"أصغر: اسم لا النافية للجنس والجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف وإلاّ"تعرب اداة حصر ولا زائدة لتاكيد النفي.
توجيه الرفع في سورة سبأ:
إمّا بالعطف على مثقال ـ ولا زائدة لتأكيد النفي والواو عاطفة.
وإلاّ أداة حصر، وشبه الجملة"في كتاب"جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف لمبتدأ محذوف والتقدير"إلاّ وهو في كتاب"
أو بالرفع على الابتداء والجار والمجرور"في كتاب"متعلقان بخبر محذوف.
أمّا لماذا لم ينصب؟
فلأنه والله أعلم من نصب فهو بالعطف على"ذرة"وفي هذا العطف إشكال في المعنى.
وإن كان هناك من قرأها بالنصب وذلك بالعطف على"ذرة"وقد أجابوا عن الإشكال الذي يقع بالعطف على ذرة
ومنهم من نصبها بكونها اسم لا النافية للجنس ولكن الاجماع هو بالرفع.
هذا ماستطعت فهمه من تفسير الآيتين والله أعلم
ـ [حازم] ــــــــ [18 - 07 - 2004, 05:33 م] ـ
أستاذي الحبيب الفاضل / أبا تمَّام
رفع الله قدرك ونفع بك وبعلمك الشامخ، قد وضعتني في حرج كبير من أمري، فوالله لقد تشَّرفتُ بانضمامك إلى هذه الصفحة المتواضعة، ولكني أرى أنَّ مقامكم هو مقام الإشراف والتوجيه والتصويب، ويسعدني ويسعد أستاذيَّ الفاضلين أبا أيمن والبدر الطالع وجودُكم ووجودُ بقيَّة أساتذتي الأكابر معنا معلِّمين ومرشدين وموجِّهين، فبكم - بعد توفيق الله - نزداد علمًا وفهمًا، وبتوجيهاتكم تَقْوى ملكتنا، وبمتابعتكم تستقيم وِجهتُنا، ونأمل منكم الدعم المستمر، وتصويب أخطائي الجسيمة.
أستاذي الحبيب البدر: لستَ كما ذكرتَ - تواضعًا - عن نفسك، بل أنتَ أستاذٌ يسعى بكلِّ جدٍّ واقتدار للرقيِّ نحو العُلا، ولا بدَّ أن تكون جريئًا ليلين لك إعراب الكلمات بتوفيق الله، كما أشار بذلك أستاذنا الفاضل أبو تمَّام.
أساتذتي الكرام، إجابتكم الرائعة، الشافية الوافية، لا تعليق عليها، ولا يكفيها مفردات الثناء، بارك الله فيكم جميعًا، وألحقني بكم في مستقرِّ رحمته.
وأودُّ أن أذكر الأقوال المتبقيَّة في المسألة: لعلَّ الله يهيِّئُ لها مَن ينصرُها:
جواز الرفع لكون"لا"مهملة أو عاملة عمل ليس،
قيل جواز الفتح بالعطف على"ذَرَّةٍ"، ولكنه لا ينصرف.
بقِيَ أن أقول: قرأ بنصب راء (أصغرَ، أكبرَ) موضع يونس: حمزة وخلف ويعقوب، وقرأ الباقون بالرفع فيهما، وأجمع القرَّاء على الرفع في موضع سبأ، والله تعالى أعلم.
قال الله تعالى: (( ولا يُقبلُ منها شفاعةٌ ولا يُؤخذُ منها عدلٌ ولا همْ يُنصَرونَ ) )البقرة آية 48
وقال تعالى: (( ولا يُقبلُ منها عدلٌ ولا تَنفعُها شفاعةٌ ولا همْ يُنصَرونَ ) )البقرة آية 123
قٌرئَ الفعل"يُقبلُ"بالتذكير والتأنيث في الموضع الأول، وأجمعوا على تذكير الموضع الثاني، ما توجيه ذلك؟
لا تقْطَعنَّ ذَنبَ الأفعَى وتُرسِلَها & إنْ كنتَ شَهمًا فاتبَعْ رأسَها الذنبا
مع خالص تحياتي وتقديري للجميع
(يُتْبَعُ)