أ- إذا كان الفاعل أو نائبه اسمًا ظاهرًا حقيقيَّ التأنيث متصلًا بالفعل، نحو: جاءت فاطمةُ إلى المدرسة متفائلةً.
ب- أو كان الفاعل أو نائبه ضميرًا يعود على مؤنث حقيقي التأنيث أو مجازيه أو جمع تكسير لغير العاقل، نحو:"فاطمةُ جاءت إلى المدرسة متفائلة"،"الشمس ألقت بأشعتها على بيتنا"،"الأزهار تفتَّحت في الحدائق".
يجوز تأنيث الفعل في ثلاث حالات:
أ- إذا كان الفاعل أو نائبه، اسمًا ظاهرًا مجازي التأنيث، نحو:"أشرقت الشمس"، أو"أشرق الشمس".
ب- مؤنثًا حقيقي التأنيث غير متصل بالفعل، نحو:"استلمت الجائزةَ من المديرةِ زينبُ"، أو"استلم الجائزةَ من المديرةِ زينبُ".
ج- جمع تكسير لغير العاقل، نحو:"تفتَّحت الأزهارُ في الحديقة"، أو"تفتَّح الأزهارُ في الحديقة".
وتأسيسًا على هذا يكون تذكير الفعل وتأنيثه (( ولا يُقبلُ منها شفاعةٌ ) )لسببين:
تأنيث الفاعل"شفاعةٌ"مجازي، فَصَل الجارُّ والمجرور بين الفعل وفاعله.
بينما في الموضع الثاني يجب تذكير الفعل (( ولا يُقبلُ منها عدلٌ ) )لأنَّ الفاعل"عدلٌ"مذكَّر، والله أعلم.
وترسلَها: الواو هنا ليست حرفَ عطف، بل هي واو المعيَّة
ترسلَها: فعل مضارع منصوب بأنَّ المضمرة وجوبًا بعد واو المعيَّة، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
الذنبَا: مفعول به ثانٍ منصوب، والألف للإطلاق.
لماذا؟ لأنَّ الفعل"تبعَ"مُتعدٍّ وليس قاصرًا، أو ليس لازمًا، فيتعدَّى إلى مفعول واحد، قال الله تعالى: (( فَمن تَبِعَ هُدايَ فلا خَوفٌ عليهم ولاهم يَحزَنونَ ) )، فكلمة"هُدايَ"مفعول به، فإذا زيدت همزة التعدية للفعل، تعدّى الفعل بنفسه لمفعول آخر، ولا يحتاج إلى حرف الجرّ، نحو قوله تعالى: (( ثُمَّ لا يُتبِعونَ ما أنفقوا مَنًّا ولا أذًى ) )، الفعل يُتبِع مضارع أتبَعَ، فكلمة"ما"الموصولة: مفعول به أول، وكلمة"مَنًّا"مفعول به ثانٍ، والله أعلم.
أستاذي البدر: بدايةً، أحسنتَ إذْ قطعتَ رأسَ الأفعى بمهارةٍ فائقة، وأرجو الاستمرار والتركيز على المسائل مع أخذ الحذر والانتباه منها، يقولون:
إنَّ الأفاعي وإنْ لانتْ مَلامِسُها & عِندَ التقَلُّبِ في أنيابِها العَطَبُ
تقطعنَّ:"تقطع"فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله المباشر بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا الناهية.
"كنتَ"فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بالتاء المتحرِّكة، في محل جزم فعل الشرط.
أما بالنسبة لألف الإطلاق، فهذه نوع من حركات القافية، فالقافية في الشعر نوعان: مطلقة ومُقيَّدة، فإذا كان رَوِيَّ القصيدة متحرِّكًا، سُمِّيت القافية مطلقة، نحو:
وقد أغتدي والطيرُ في وُكُناتِها & بمُنجَردٍ قَيدِ الأوابدِ هَيكَلِ
وإن كان ساكنًا سُمِّيت مقيَّدة، نحو:
خَفِّفي يا عَبلُ عني واعلَمي & أنني يا عَبلُ من لَحمٍ ودمْ
والرَوِيُّ هو الحرف الذي تُبنَى عليه القصيدة، وتُنسَبُ إليه، فيقال قصيدة لامية، نحو:
حُبُّ السَّلامةِ يَثني هَمَّ صَاحبهِ & عن المَعالي ويُغْري المَرءَ بالكَسَلِ
وحروف الإطلاق ثلاثة: الألف، الواو، الياء، والله تعالى أعلم.
مع خالص تحياتي للجميع
صَددتِ الكأسَ عنَّا أمَّ عَمْرٍو & وكانَ الكأسُ مجراها اليمينا
ـ [أبوأيمن] ــــــــ [20 - 07 - 2004, 01:35 م] ـ
السلاَمُ عليكُمْ وَرحْمَة الله وبَرَكاته
صَددتِ: فعل ماضي مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل
والتاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل رفع فاعل
الكأسَ: مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة
عنَّا: عن حرف جر مبني على السكون
و"نَا"ضمير متصل مبني على السكون في محل جر ب"عن"
والجار والمجرور متعلق ب"صَددتِ"
أمَّ: منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف
عَمْرٍو: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة
و: حرف عطف مبني على الفتح
كانَ: فعل ماض ناقص مبني على الفتح
الكأسُ: اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة
مجراها: بدل اشتمال من"الكأسُ"معرف بالإضافة،
مرفوع بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر
وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه
اليمينا: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والألف للاطلاق
والله أعلم
وجزاكم الله خيرا
تلميذكم المحب
(يُتْبَعُ)