فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 198

1 -صعوبة نطق الضاد التي وصفها سيبويه.

2 -انحراف ألسنة الناطقين عن نطق الضاد القديمة إلى نطق أصوات أخرى مكانها.

3 -لم يتحول صوت الضاد على ألسنة الناطقين بالعربية في العصور المتلاحقة إلى صوت معين واحد، وإنما ظهر في أصوات متعددة، منها:

أ- الظاء.

ب- اللام المفخمة.

ج- مزجها بالذال، أو بالزاي.

د- مزجها بالدال والطاء (الضاد الطائية) .

4 -كان علماء التجويد المتاخرون أشد إنكارا لنطق (الضاد الطائية) مكان الضاد القديمة، من إنكارهم لنطق الأصوات الأخرى البديلة عن الضاد.

5 -إن اعتبار (الضاد الطائية) في زماننا هي الضاد التي يجب أن ينطقها قراء القرآن يثير مفارقة كبيرة بين موقف علماء القراءة في زماننا وموقفهم قبل قرنين أو ثلاث، من هذه المسألة. وهو ما نحاول عرضه والحديث عنه في المبحث الآتي.

يجمع اللغويون المهتمون بالنطق العربي في العصر الحديث أن الضاد التي وصفها سيبويه بأنها صوت حافيّ، رخو، مجهور، مطبق، مستعل، مستطيل، لم تعد تجري على ألسنة الناطقين بالعربية، وقد صارت على ألسنة قسم من العرب ظاء خالصة، كما ينطق بها أهل العراق وبلدان الجزيرة العربية، ودالا مطبقة (أو طاء مجهورة) ، كما ينطق بها أهل مصر وبلاد الشام «1» .

(1) إبراهيم أنيس: الأصوات اللغوية ص 48، وجان كانتينو: دروس في علم أصوات العربية ص 78، ويوسف الخليفة أبو بكر: أصوات القرآن ص 69، وحسام النعيمي: أصوات العربية بين التحول والثبات ص 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت