فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 198

الأول: الدراسات الصوتية العربية قبل أبي مزاحم الخاقاني.

الثاني: أبو مزاحم الخاقاني: حياته، وقصيدته في التجويد.

الثالث: تأثير قصيدة أبي مزاحم في جهود اللاحقين.

الرابع: أول المؤلفات في علم التجويد بعد القصيدة الخاقانية.

الخامس: مصطلح (علم التجويد) .

اهتمت بدراسة الأصوات العربية طوائف من علماء السلف، أشهرها النحويون واللغويون وعلماء قراءة القرآن الكريم، وهذه الطوائف وإن كانت جهودها متصلة إلا أن النحويين واللغويين كانوا يعالجون الموضوع من خلال ما ورد إليهم من كلام العرب نثره وشعره، بينما كان علماء القراءة يدرسون الأصوات العربية ويطبقونها على الأمثلة القرآنية بصورة خاصة.

وكانت الدراسات اللغوية العربية قد بلغت مرحلة متقدمة من حيث غزارة المادة وكثرة التأليف، في القرنين الثاني والثالث الهجريين، وكذلك كانت رواية القراءات ودراستها والتأليف فيها، خلال هذين القرنين، نشطة وعميقة، لكن ذلك كله لم ينتج- على ما يبدو- كتابا مستقلا في دراسة الأصوات العربية حتى جاء أبو مزاحم الخاقاني المتوفى سنة 325 هـ، فوضع اللبنة الأولى في هذا الاتجاه، حين نظم قصيدته في حسن أداء القرآن «1» .

(1) ذكر ابن النديم في الفهرست (ص 52، 55، 59، 66، 81، 85) عدة كتب، تتصل موضوعاتها- على ما يظهر من أسمائها- بالأصوات والنطق ومخارج الحروف وهي:

1 -كتاب اللغة ومخارج الحروف وأصول النحو- لأبي علي الحسن بن داود النقاد (ت قبل 350 هـ) .

2 -كتاب الأصوات- لمحمد بن المستنير الملقب بقطرب (ت 206 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت