فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 198

وذكرها بعض مصنفي كتب التراجم باسم «القصيدة الخاقانية» «1» . وذكرها آخرون باسم «قصيدة في التجويد» «2» .

فتسمية القصيدة بالخاقانية ترجع- إذن- إلى اسم مؤلفها أبي مزاحم الخاقاني، وتسميتها: قصيدة في التجويد، أو في وصف القراءة والقراء، أو في حسن أداء القرآن، ترجع إلى موضوعها الذي تتحدث عنه.

وتتألف القصيدة الخاقانية من واحد وخمسين بيتا، نظمت في بحر الطويل «3» ، وقد اعتمدت في تحقيق نصها على نسختين: الأولى ناقصة، تتضمن واحدا وثلاثين بيتا منها فقط، وهي شرح الداني للقصيدة الخاقانية. والثانية نسخة كاملة، محفوظة في مكتبة الجامع الأزهر «4» ، وهذا هو نص القصيدة «5» :

(1) حاجي خليفة: كشف الظنون 2/ 1337، وإسماعيل باشا: هدية العارفين 2/ 478.

(2) إسماعيل باشا: هدية العارفين 2/ 478، وعمر رضا كحالة: معجم المؤلفين 13/ 242، والزركلي: الأعلام 8/ 275، وفؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي 1/ 165.

(3) جاء في فهرس المخطوطات العربية في المكتبة الملكية ببرلين (1/ 189) : إن الخاقاني ألحق بقصيدته خمسة أبيات أخرى، من بحر الكامل، منها قوله:

أبياتها أحد وخمسون اعتلت ... فوق القصائد فهي للخاقاني

(4) النسخة التي اعتمدنا عليها في شرح القصيدة الخاقانية للداني هي المحفوظة في مكتبة جستربتي برقم (3653/ 10) وقد حصلت على نسخة مصورة منها، ورمزت لها بحرف س. أما النسخة الأخرى فهي ضمن مجموع (ورقة 31 - 36) ، ومحفوظة في المكتبة الأزهرية تحت رقم [192] 16230 وقد حصلت منها على نسختين منقولتين باليد، قام بنسخ كل واحدة منها بعض الإخوة، فجاءت النسختان متطابقتين، بحمد الله، وهو ما يزيد ثقتنا بصحة النقل من تلك النسخة، فجزى الله الأخوين الكريمين خيرا، وقد رمزت لها بحرف هـ.

(5) لم أحاول التعليق على نص القصيدة إلا بما يتعلق بإقامة النص، اعتمادا على وضوح عبارتها وخشية من الإطالة، عسى أن تتاح فرصة أخرى تتسع لتحليل القصيدة وبيان طريقة بنائها، وما تضمنت من موضوعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت