جيدة، وللردى أيضا [1] تعليم جيد، فمن الجيد أيضا أن تعلم رديا لكن كل [2] شئ ردى من يعلمه فيعلم رديا، فإذن كل تعليم الردى ردى [3] ، والجيد غير ردى هذا خلف. وههنا [4] تضليل من جهة التركيب، وتضليل من جهة اللفظ أيضا في قوله: يعلم رديا. وأيضا حق أن يقال: الآن إنك حادث، لكن لست أنت [5] الآن حادثا [6] ، فأنت حادث الآن لست حادثا [7] الآن هذا خلف.
وكذلك، أليس كما يكون لك شئ ممكنا، كذلك [8] يمكنك أن تفعل، ويمكنك عند ما تضرب العود أن لا [9] تضربه، فإذن يمكنك أن تكون ضاربا للعود غير ضارب. وهذا كله يرجع إلى ما قلنا: إن الشئ يفهم بوجهين: من وجه وذلك لأن سقراط، وإن كان فاضلا، فليس في كل شئ، بل في الخلق [10] ، فإن [11] كان رديا فليس في كل شئ بل في الدباغة وهذا لا يتناقض بل يجتمعان، إنما يتناقض مفهوم آخر وهو أن يكون فاضلا ورديا في شئ واحد. فسقراط فاضل وردى كقضيتين اثنتين لا كقضية واحدة، وعلى ما علمنا في موضع آخر. وكذلك ليس [12] يتناقض خير في نفسه وشر في شئ آخر، ولا يلزم أن يجعل أحدهما شرطا [13] فى الآخر، أو متجها معه نحو حد واحد. وكذلك ليس إذا صدق عند ما [14] لا أضرب العود يمكننى أن أضربه لو كنت [15] شئت مجموعا، يمكن أن يصدق مفترقا، ويقول: عند ما لا أضربه أو يقول: إنى [16]
عند ما لا أضرب أضربه، فإن [أراد[17] ]الإمكان والمشيئة، فقد أسقط وفرق [18]
(1) أيضا: إذن س
(2) كل: لكل هـ
(3) الردى ردى: الردى رديا هـ
(4) وههنا: وهذا ن
(5) أنت: أن د
(6) حادثا: حادث ب، سا، ن
(7) حادثا: حادت هـ
(8) كذلك: وكذلك س فكذلك م
(9) لا: ساقطة من د، س، سا
(10) فى الخلق: بالخلق ب
(11) فإن: وإن س
(12) ليس: لا ن، هـ
(13) شرطا: ساقطة من س
(14) عند ما: عندنا ن
(15) كنت: كان ن، هـ
(16) إنى: ساقطة من سا
(17) [أراد] زيادة لاستقامة المعنى [المحقق]
(18) فقد أسقط وفرق: أسقط وفرق د قد استطرد س فرق هامش س.