الشروط الأخرى [1] التى للنقيض على أن هذا باب برأسه. وقد ذكرت لهذه [2]
أمثلة، ونحن نذكر ما هو أولى بأن يلتبس منها من ذلك، ويوقف [3] أيضا أنها [4] مغالطات برأسها ليست من قبيل اشتراك الاسم، كما ظنه المذكور.
ومن تلك الأمثلة مثل قولهم: إن بعض العلوم [5] علوم للأشرار، وكل [6] ما هو للأشرار فهو شر وردى [8] ، لكن كل علم خير [7] ، فبعض ما هو خير شر ردى وذلك لأنه وإن كان علم الأشرار قد استعمل فيه الإضافة الدالة على وجوه مختلفة فإن العلوم [9] ههنا ليست تدل على القنية فقط، ولا الغلط جاء من ذلك بل [10] من جهة أنها ليست للشرير [11] من جهة ما هو شرير [12] . وذلك [13] مثل أن الإنسان إذا [14] قال: إن الإنسان للحيوان، لم تكن لفظة [15] اللام تدل على معان كثيرة بل على أنه نوعه، لأن التقييد أزال اشتراكه. على أن كون الخير للشر [16] قد [17]
يحتمل أن يكون على وجوه ليس ككون الإنسان للحيوان ولكن لم يقع الغلط ههنا من ذلك.
ولعل أكثر أصناف [18] هذه المغالطات لا تقع [19] باشتراك الاسم، فإنه إذا قال قائل: إن الذهب [20] خير، وهو في دماغ فلان، فهو خير فيه، وإن كان لفظة في مشتركة، فإنها في هذا الموضع غير مشتركة [21] ، ومع ذلك قد أنتج منه غلط.
(1) الأخرى: ساقطة من س، سا، م.
(2) لهذه: لهذا د
(3) ويوقف: وأوقعت س
(4) أنها: ساقطة من س
(5) العلوم: المعلوم سا، م، هامش هـ
(6) وكل: فكل د
(7) خير: ساقطة من هـ
(8) شر وردى: شر ردى د، ب، س، سا، هـ
(9) فإن العلوم: فإنها ب، د، سا، م، ن فإن هـ
(10) بل: ساقطة من د، س
(11) للشرير: بل م
(12) شرير: شر هـ
(13) وذلك: ما ذلك هـ
(14) إذا: إذ م
(15) لفظة: لفظ س، ن، هـ
(16) للشر: للشر؟؟؟ ير د
(17) قد: وقد ن
(18) أكثر أصناف: أصناف أكثر م، ن
(19) تقع: إلا ن
(20) الذهب: والدرهم م
(21) فإنها مشتركة: ساقطة من سا.