فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 534

ومما يغلط من هذا القبيل أن يكون الجواب فى [1] المسألتين المجموعتين بالمتقابلين [2]

مثلا أن يكون أحدهما خيّرا والآخر [3] شريرا، فيقال هذان خير أو شر ويقال أيضا من وجه [4] آخر إن مجموع هذين لا خير ولا شر [5] ، لأن الكل ليس هو ولا واحد منهما، وكل [6] واحد هو هو وليس الآخر، فيقال [7] للمجموع هو كل واحد وليس هو هو [8] ، وليس الخير والشر إلا هما ولهما [9] ، وهو أيضا لهما، وليس هو هما، فهو هما، وليس هما. وأيضا: ليس [10] ما هو خيّر يكون شريرا [11] ، والشرير [12]

يكون خيرا، فيكونان قد صارا شيئا واحدا، كل واحد [13] منهما خير وشر، لأن الخير صار شرا، والشر صار خيرا. فهذه [14] وإن تعلقت بجمع [15] السؤالات، فلها أيضا ضروب أخرى من التضليل من [16] باب اشتراك الاسم وغيره.

وليس لقائل أن يقول: إذا قلنا [17] : كل أو كلاهما فهو تأحيد لا تكثير [18]

فإن الكل وكلاهما [19] يصلح للتكثير [20] ، وإذا [21] حمل شئ في مثل ما نحن فيه على كلاهما [22] فقد حمل على اثنين في المعنى، وإن كان واحدا في اللفظ، اللهم إلا أن يكون الموضوع واحدا. ويدخل الكل للسور [23] ، وذلك غير ما نحن فيه. فهذا ما نقوله في المغالطات التى في نفس [24] القياس بحسب اللفظ والمعنى. وأما الخارجة [25] فنذكر أحوالها أيضا.

(1) فى: ساقطة من سا

(2) بالمتقابلين: بالمتقابلين م المتقابلتين ن

(3) والآخر: والشر س

(4) وجه: جهة س، م

(5) ولا شر: وليس هو هما وليس م

(6) وكل: فكل د

(7) فيقال: ففال؟؟؟ د

(8) وليس هو هو: وليس هو هـ

(9) هما ولهما: هو أو لهما نج

(10) وأيضا ليس: وليس س

(11) شريرا: شرير س

(12) شريرا والشرير: شرا والشر د، ن

(13) واحد: ساقطة من س، ن

(14) فهذه: وهذه ب

(15) بجمع: بجميع ب، س، سا، م، هـ

(16) التضليل من: التضليل في س

(17) إذا قلنا: ساقطة من س

(18) لا تكثير: أو تكثير سا

(19) وكلاهما: وكليهما هـ

(20) للتكثير: للكثير م

(21) وإذا: فإذا ب

(22) كلاهما: كليهما س، م، ن، هـ

(23) للسور: سورا ن

(24) فى نفس: من نفس م

(25) الخارجة: الخارجية د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت