ومما يغلط من هذا القبيل أن يكون الجواب فى [1] المسألتين المجموعتين بالمتقابلين [2]
مثلا أن يكون أحدهما خيّرا والآخر [3] شريرا، فيقال هذان خير أو شر ويقال أيضا من وجه [4] آخر إن مجموع هذين لا خير ولا شر [5] ، لأن الكل ليس هو ولا واحد منهما، وكل [6] واحد هو هو وليس الآخر، فيقال [7] للمجموع هو كل واحد وليس هو هو [8] ، وليس الخير والشر إلا هما ولهما [9] ، وهو أيضا لهما، وليس هو هما، فهو هما، وليس هما. وأيضا: ليس [10] ما هو خيّر يكون شريرا [11] ، والشرير [12]
يكون خيرا، فيكونان قد صارا شيئا واحدا، كل واحد [13] منهما خير وشر، لأن الخير صار شرا، والشر صار خيرا. فهذه [14] وإن تعلقت بجمع [15] السؤالات، فلها أيضا ضروب أخرى من التضليل من [16] باب اشتراك الاسم وغيره.
وليس لقائل أن يقول: إذا قلنا [17] : كل أو كلاهما فهو تأحيد لا تكثير [18]
فإن الكل وكلاهما [19] يصلح للتكثير [20] ، وإذا [21] حمل شئ في مثل ما نحن فيه على كلاهما [22] فقد حمل على اثنين في المعنى، وإن كان واحدا في اللفظ، اللهم إلا أن يكون الموضوع واحدا. ويدخل الكل للسور [23] ، وذلك غير ما نحن فيه. فهذا ما نقوله في المغالطات التى في نفس [24] القياس بحسب اللفظ والمعنى. وأما الخارجة [25] فنذكر أحوالها أيضا.
(1) فى: ساقطة من سا
(2) بالمتقابلين: بالمتقابلين م المتقابلتين ن
(3) والآخر: والشر س
(4) وجه: جهة س، م
(5) ولا شر: وليس هو هما وليس م
(6) وكل: فكل د
(7) فيقال: ففال؟؟؟ د
(8) وليس هو هو: وليس هو هـ
(9) هما ولهما: هو أو لهما نج
(10) وأيضا ليس: وليس س
(11) شريرا: شرير س
(12) شريرا والشرير: شرا والشر د، ن
(13) واحد: ساقطة من س، ن
(14) فهذه: وهذه ب
(15) بجمع: بجميع ب، س، سا، م، هـ
(16) التضليل من: التضليل في س
(17) إذا قلنا: ساقطة من س
(18) لا تكثير: أو تكثير سا
(19) وكلاهما: وكليهما هـ
(20) للتكثير: للكثير م
(21) وإذا: فإذا ب
(22) كلاهما: كليهما س، م، ن، هـ
(23) للسور: سورا ن
(24) فى نفس: من نفس م
(25) الخارجة: الخارجية د.