فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 534

بقواهم [1] ، وكمن يدعى أنه أعلم [2] من إنسان آخر بالطب، وإلا فليعالج هو معالجته.

وأما اليمين [3] فحالها معروفة. وأما العهود فهى [4] أقاويل أيضا مدونة مكتوبة، وهى شريعة ما [5] ، يشرعها [6] المتعاهدان على أنفسهما.

وأما الحال المحسوسة [7] ، غير القول، فمثل من يخبر ببشارة، وسحنة وجهه سحنة مسرور بهج [8] ، أو يخبر بإظلال آفة وسحنة وجهه سحنة مذعور خائف، أو [9] ينطق عن تقرير بالعذاب والثواب. فمن ذلك ما تكون الحال الشاهدة تتبع الانفعال النفسانى مثل السحنة والهيئة ومن ذلك ما تكون الحال [10] الشاهدة طارئة من خارج مثل العقوبة أو [11] المبرة.

وأما الحيل للإعداد المذكورة [12] فتتوجه نحو من يراد إقناعه. ومن يراد إقناعه:

إما المفاوض نفسه الذى تتوجه إليه المفاوضة، وإما [13] غيره. وغيره [14] : إما [15] ناظر يحكم بين المتحاورين، وإما السامعون من النظارة. فههنا [16] : قائل، وقول، وسامعون. فالحيلة الإعدادية: إما أن [17] تكون بحيث تجعل القائل مقبول القول، أو بحيث [18] تجعل القول أنجع، أو بحيث تجعل السامعين [19] أقبل. فأما القائل، فأن يتكلف الاستشهاد بحال نفسه تكلفا، إذا لم يكن ذلك واقعا بنفسه، وذلك أن يتكلف الدلالة على فضيلة [20] نفسه، أو يتهيأ بهيئة وسحنة تجعل مثله مقبول القول.

وأما القول فإنه يحتاج تارة إلى أن يرفع به الصوت، وتارة إلى أن يخفض به الصوت، وتارة إلى أن ينقل الصوت، وتارة إلى أن يحد [21] ، وتارة إلى أن تخلط فيه هذه الأمور. ولكل عرض [22] أيضا ترتيب خاص.

(1) بقواهم: بقواه س، هـ

(2) أعلم: علم م

(3) اليمين: باليمين م

(4) فهى: هى م

(5) ما: سقطت من س

(6) يشرعها: يشرعه ح، سا

(7) المحسوسة: عن ب

(8) بهج: بهيج م

(9) أو: وسا

(10) الحال: سقطت من د

(11) أو: وح، س

(12) المذكورة: المذكور ح، س

(13) واما: اما ب

(14) وغيره: سقطت من د

(15) إما: فأما ح

(16) فههنا: وها هنا م: وفههنا هـ

(17) ان: سقطت من م

(18) بحيث: سقطت من د

(19) السامعين: السامعون م

(20) فضيلة: فضله ب

(21) يحد: يحده ح

(22) عرض: غرض سا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت