من غير هذه الشروط، فتكون هذه العلامة من شأنها، إذا انفردت [1] ، أن [2] توقع تصديقا ما ومن شأنها، إذا [3] أخطر بالبال معها قرينة شرط، أوقعت مقابل [4]
ذلك. وأما إذا كانت من كل الجهات [5] ، ونسبتها إلى الأمرين نسبة متساوية، فيبعد عندى [6] أن يقنع بلا قرينة البتة في الشئ [7] وفى نقيضه. اللهم إلا في شخصين [8] .
ويكون [9] فى كل شخص خاص حال تستشعر يزول معها خلوص التساوى. ولهذا لم يتعرض المعلم الأول في هذا الموضع للممكن المتساوى. فليكن هذا أيضا [10] قسما، ولكن على الشرط المذكور، وليكن إقناعه لأكثرية ما مظنونة. وليفارق ذلك الأكثرى [11] الأولى [12] بشهرة تلك الأكثرية ووضوحها [13] .
فأصناف الضمائر إذا تسعة.
وأما المثالات فقد عرفتها، وليس فيها كثير اختلاف [14] . إنما الاختلاف الكثير [15]
فى أصناف [16] الضمائر [17] . وإنما تعظم المؤونة [18] فى تفصيلها، فإنها أيضا يختلف مأخذها كما في الجدل، فيصعب لذلك [19] تفصيلها من حيث هى للخطابة [20] نفسه [21] ، ويصعب تمييزها من قياسات خاصة بعلوم [22] وصنائع وملكات أخرى قد حصل [23] كثير منها، ويشبه أن يكون قد بقى منها صنائع وعلوم ولم تدرك بعد. والخطابة [24] تشارك الجميع في الموضوع فيحتاج [25] أن يفصل بين القياسات التى تكون على حذو الخطابة منها [26] ، كما يحتاج أن يفصل ما يكون على حذو الجدل منها [27] ، ويفرق بين
(1) انفردت: انفرد س
(2) ان: بان س
(3) إذا: ان د
(4) مقابل: مقاتل
(5) الجهات: الوجوه ن
(6) فيبعد عندى: فعندى يبعد؟؟؟ ح
(7) الشئ: شئ د
(8) شخصين: ذلك شخصين م
(9) ويكون: فيكون ب، ن
(10) هذا أيضا: أيضا هذا ب، د، س، سا
(11) ذلك الأكثرى: تلك الأكثرية س، هـ
(12) الأولى: سقطت من د
(13) ووضوحها: وضوحها د
(14) اختلاف: اخلاف ب
(15) الكثير: سقطت من د
(16) أصناف: سقطت من د
(17) الضمائر: وعظم منفعتها د
(18) المؤونة: المونة د، س، هـ
(19) لذلك: بذلك هـ
(20) للخطابة: الخطابة ب
(21) نفسه: نفسها د
(22) بعلوم: خاصة س
(23) حصل: يحصل ب
(24) والخطابة: قد س، هـ
(25) فيحتاج: إلى م، ن، هـ
(26) منها: فيها د
(27) منها: فيها د، م