فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 534

وأما كثافة الجنس [1] ووفور الخلة [2] فهو أن يكون للإنسان جماعة عديدة يعملون بخيرات تخصه.

وأما سعادة الجد [3] فمعلوم أنه [4] من صلاح الحال. وكم من خير عمّ [5] ونعمة تمت بالبخت [6] ، لا عن اكتساب صناعى ولا عن فعل طبيعى! وإن كان في الخيرات ما تفيدها الصناعة، حتى إن الصحة كثيرا ما تفيدها الصناعة. وأما الجمال [7]

والجسامة [8] الغريزية [9] فعن الطبيعة لا محالة. وخيرات الجد [10] هى التى يغبط عليها المغبطون [11] ، ويكثر عليها الحاسدون. والجد [12] من العلل الكاذبة التى لا تعويل عليها لا [13] فى الخير ولا في الشر: إما في الأمور الطبيعية فأن يتفق للواحد أن يكون أقبح ممن حضره [14] ، فيحسنون في مقابلته بختا أو يكون أحسن من آخرين، فيقبحون في مقابلته [15] بختا وإما في الأمور الإرادية مثل اختصاص الواحد بالعثور على كنز دون آخرين والطريق [16] واحد، أو [17] اختصاص الواحد بإصابة سهم غرب [18] إياه [19] دون آخرين والموقف واحد [20] .

وأما الفضيلة فسنعد أجزاءها بحسب الظن في باب المدح.

فهذه هى التى يشار بما يشار على واحد واحد من الناس لأجلها.

وقد بقيت النوافع المشتركة وهى التى يشار بها، لا [21] لها. والفرق بين النافع والخير: أن الخير يراد لأجله، وغيره له والنافع يراد لأجل غيره، وربما كان شرا. والخير هو ما يتشوقه الكل [22] أو أهل البصيرة والمعرفة منهم كل بحسب ظنه ومبلغه من العلم، حتى إن الذى [23] يختاره الجاهل عن جهل لا يعده الجمهور خيرا ولا يظنونه، بل إنما يعتبرون ما يميل إليه أهل الرأى

(1) الجنس: الجيش ب، س، سا

(2) الخلة: الخدم د: الحكمة م

(3) الجد: البخت د

(4) انه: انها م

(5) عم: غمرسا

(6) بالبخت: بالجد والبحث م

(7) الجمال: الحمل س

(8) والجسامة: سقط؟؟؟ من س

(9) الغريزية: الغريرة م

(10) الجد: البخت

(11) المغبطون: المغبوطون ب، سا

(12) الجد: البخت د: كتب في ح الجد ثم كتب فوقها البخت

(13) لا: ولا سا

(14) حضره: حضر ب: تحضره هـ

(15) مقابلته: مقابله د

(16) والطريق: سقطت من د

(17) أو: وم، هـ

(18) غرب: عرف س

(19) اياه: اتاه ب

(20) واحد: سقطت من ح

(21) لا: الا سا

(22) الكل: للكل م

(23) الذى: الذين م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت