ذاته حين انهضم علة للصحة بذاته وإن [1] لم ينهضم، لم يكن غذاء بالفعل.
وأما المعتدل منه، بل القليل منه، إذا انهضم وقبله عضو ما فهو [2] علة لصحة [3]
ذلك العضو بالقدر الذى قبل. وأما الرياضة [4] فقليلها [5] وكثيرها رياضة وحركة لكن قليلها لا يوجب صحة شئ البتة، وكثيرها ربما أوجب الضرر.
والنوافع [6] : منها ما يعد خيرات ومنها ما يكون شرورا، منفعتها التخليص [7] من الشرور.
وإذا خلص شئ من الشر كيف كان [8] ، كان مقبولا عند الجمهور أنه هو الذى يفعل الخير الذى يتمكن منه عند الخلاص من الشر [9] . ومن النوافع [10] ما ينفع لا في إفادة خير ليس غير [29] ، بل في الزيادة إليه، أو [11] ينفع لا في التخليص [12] من الشر أصلا، بل لتهوينه والكسر [13] من حميّاه [14] . فيكون هذا النقصان من جملة ما يعد فائدة.
إذ [15] كان الأنقص شرا [16] يظن؟؟؟ به [17] أفضل، والأفضل [18] أزيد على ما هو دونه، فيكون الشر الأكبر (الذى هو في نفسه أخص [20] أنقص في الحقيقة [19] . لكن الفائدة التى هى من [21] باب الخير هى [22] بالحقيقة فائدة.
وأما [23] الفائدة التى من [24] باب الشر التى [25] هى الانتقاص [26] من الآفة إنما هى [27] من جملة الخيرات النافعة [28] ، لا الخيرات الحقيقية. والخيرات الحقيقية التى هى الفضائل فهى أيضا نوافع في خيرات عامية.
(1) وان: فان سا
(2) فهو: وهو م
(3) لصحة: للصحة م
(4) الرياضة: الرياضية د: فان ب، هـ
(5) فقليلها: قليلها ب، م
(6) النوافع: الواقع د
(7) التخليص: التخلص د، م
(8) كان: سقطت من ب، د، ح، سا
(9) الشر: الشرور ح، هـ
(10) ومن النوافع: ومنها س
(11) أو: وس
(12) التخليص: التخلص د، ن
(13) الكسر: الكثير هـ: الكبير ح
(14) حمياه: حميات س: احمياة م
(15) إذ: إذا م، ن، هـ
(16) الانقص شرا: سقطت من ن
(17) به: فيه ب
(18) الافضل: الفضل م
(19) والأفضل أزيد في الحقيقة: سقطت من ب، ح، سا
(20) أخص: أخس س، ن
(21) من: في س
(22) هى: سقطت من د
(23) وأما: ود
(24) التى من: في د: التى في سا
(25) من باب الشر التى: سقطت من س
(26) الانتقاص: الانتقال د، هـ (فوق الصاد كتب ل في هـ)
(27) هى: هو د، س
(28) النافعة: النافية س
(29) لم يرد في كلام العرب حذف اسم ليس وخبرها