فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 534

فاللذة مشتاقة [2] عند الجمهور لذاتها، وخصوصا ما [3] كان أبرأ [4] عن شوب الغم، وأدوم مدة، وأرسخ ثباتا. وكذلك ما [5] كان أجمل فهو أفضل [1] من الأقبح. فإن الجميل مختار لذاته. ومن التصاريف أيضا أن الشجاعية أفضل وآثر من العفية، لأن الشجاعة أفضل وآثر [6] من العفة. وما يختاره الكل آثر. وما يختاره السلاطين والعظماء [7] أو العلماء [8] آثر. وما يختاره الذين يؤخذ عنهم الرأى في عظائم [9] الأمور، وإن قلّوا [10] ، فإنهم [11] هم المكرمون أيضا فإن من جنس الهوان أن لا يقبل قول الإنسان. والذين هم أعظم كرامة. والذين هم أشد تمكنا من الضر والنفع [12] .

والمجبرون على تعظيمهم. وهذه الأنواع تفارق ما [13] سلف. فإن ذلك بحسب الشهادة، وهذه بحسب الإيثار. وأيضا فإن المعنى [14] العظيم من هذا [15] إذا جزئ إلى أقسامه، فعدت [16] أقسام ذلك المعنى، فكثر الكلى الواحد أو [17] الكل الواحد، صار أعظم. مثل ما قال أوميرس [18] : إن هذه المدينة، إذا فتحت عنوة، ستلقى [19]

من مالاغروس [20] كل شر، وكذلك الناس كلهم، فإنه يهلك الناس، ويشب الحريق في المدينة حتى يحرقها بأسرها، ويعترف كل بولده، أى [21] ينوح كل باسم [22] ولده:

يا ولدى [23] فلان! فهذا [24] التفصيل [25] مما قد جعل الشر أعظم مما لو ذكرت الجملة غير مفصلة. وقد يفعل أيضا التركيب والإجمال [26] ، فإنه إذا اقتضت جزئيات خير [27] أو شر [28] ، ثم اتبع ذلك بالدعوى الكلية، زاده ذلك تأكيدا [29] . وأيضا [30] فإن صدور

(1) فاللذة فهو أفضل: سقطت من د

(2) مشتاقة: متشاقة م

(3) ما: إذا س

(4) أبرأ: اثرا سا

(5) ما: إذا س

(6) أفضل وآثر: آثر وأفضل د

(7) والعظماء: العظماء هـ

(8) أو العلماء: والعلماء ن، هـ

(9) عظائم: عظام م، ن

(10) قلوا: قالوا م، ن، سا

(11) فانهم هم: وأنهم هم ب: فهم د

(12) الضر والنفع: النفع والضر س: الضرر والنفع ب، م

(13) ما: لما سا

(14) المعنى: معنى س: سقطت من هـ

(15) هذا: هذه د

(16) فعدت: بعدت د

(17) أو: وسا

(18) اوميرس: أوميروس م

(19) ستلقى: سنلق ب: سيلقى س

(20) مالاغروس: مالاغورس ب: ماعروس س

(21) أى: أو هـ

(22) باسم: اسم س

(23) لولدى: لولدى س، سا

(24) فهذا: هذا س

(25) التفصيل: سقطت من س

(26) الاجمال: ذلك د، س

(27) خير: خيرا د

(28) شر: شرا د

(29) تأكيدا: توكيدا د

(30) وأيضا: أو أيضا م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت