فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 534

ومن المحبوبين: المداحون المتملقون، والمتجملون [1] الحسنو البزة، والذين لا يعيرون [2] ، ولا يعاسرون، ولا يربون الوغر في الصدور، ويمقتون اللجاج. فإنهم إذا جرت عادتهم هذه في الناس، رجا [3] كل إنسان منهم مثل ذلك مع نفسه. وكذلك الذين يملكون ألسنتهم فلا يهجرون [4] ولا يفيضون في ذكر الشر. ولمثل هذه العلة ما تنحل عقدة الموجدة، إذا تلقيت بالسكون والاستخذاء. والشريك [5] فى الحرفة والعادة. والذى يظن بالإنسان فضيلة أو تعجيبا ويأنس به هو محبب عند المظنون به. وكذلك المكرمون المبجلون. وكذلك من تود [6] أن لو حسدك [7] من غير تعديه إلى تربص [8] غيلة [9] بك [10] فإنك لو لم تعتد به، لم تهو حسده [11] لك. والمعتد به، إذا أمن شره، فهو معرض للمحبة. وكذلك من تحب أن يحبك. ومن [12] المحبين [13]

أيضا [14] من يبذل مودته [15] للدانى والقاصى من غير تملق وتصنع [16] . ومن المحبين [17] من يوثق بحسن كتمانه لما يقف عليه من مساوئ الإنسان. ولذلك فإن الوقاح يحب [18] الحيى، لأنه يأمنه.

فأما أنواع الصداقة فثلثة: أولاها الصحبة، وهى حالة [19] تتأكد بين اثنين لطول التشاهد [20] وثانيها الأنس، وهو الالتذاذ بالالتقاء وثالثها الوصلة، وهى المشاركة، إما في القرابة كالمصاهرة، وإما في النعمة كالمهاداة.

وأما العداوة فيوقف على أحوالها من أحوال الصداقة، على مقتضى المقابلة.

ومن أسباب العداوة والبغض: الغضب. لكن الغضب [21] لا يكون إلا على شخص،

(1) والمتجملون: المتجملون س: والمحتملون م: والمتمحلون سا

(2) يعيرون: عيرون؟؟؟ ب: يعرون؟؟؟ م: يغترون د: يغرون س، هـ

(3) رجا: رجاء د، س، هـ

(4) فلا يهجرون: سقطت من سا

(5) والشريك: الشريك د

(6) تود: يود س، هـ

(7) لو حسدك: لو حدك د

(8) تربص: رفص د، دا

(9) غيلة:؟؟؟ له د: محله ب: عيلة هـ: علة س، هامش هـ، دا

(10) بك: بل ب، م، د، سا

(11) حسده: حده د

(12) ومن: من سا

(13) المحبين: المحببين س

(14) أيضا: سقطت من س: وكذلك سا

(15) مودته: سقطت من س

(16) تملق وتصنع: تصنع وتملق س، هـ

(17) المحبين: المحببين س

(18) يحب: محب د

(19) حالة: حال س، هـ

(20) التشاهد: الشاهد سا

(21) (لكن) الغضب: العداوة د، س

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت