وإذا خلا الشر عن خلط الخير، أو يكون الاستمتاع بخلطه [1] قد [2] انقرض [3] وقته.
والمهتم لهم هم المعارف والشركاء والحرفاء. فأما من هو من الإنسان كنفسه، وهو الولد، فلا يقال إن الإنسان يهتم [5] للأذى [6] يصيبه، كما لا [7] يقال إنه يهتم للأذى [8]
يصيب نفسه. فلا يقال إن الانسان [4] يشفق على نفسه، ويعتنى بنفسه، بل ذلك شدة خوف، لا عناية وشفقة. ولهذا ما حكى عن واحد أنه لم تدمع عينه عند إشفاء [9] ولده على التلف، ورأى صديقا له قد فضحته الفاقة، فبكى له.
والشدة تنسى الشفقة، وتسلى عن العناية بالغير. ومن المهتم لهم الأشكال في الأسنان [10] ، وهم الأقران، والأشكال في الأخلاق [11] والهمم [12] والمراتب وإيثار الجميل.
وكل ما يخاف وقوعه بالإنسان فهو [13] الذى يهمه إذا حل بالإخوان [14] . ولذلك [15] لا يهتم للمتقادم، ولا للمتراخى [16] . وممن يهتم له المتشكل بشكل [17] المظلوم، والمعذب، والممنو [18]
والممحون [19] ، وإن لم يشاهد ما قدمناه ولا يحقق ما محنته [20] . فإن هيئته تخيل حالته، فيكون المشاهد من هيئته كالمشاهد من حاله [21] . وقد تهم [22] أيضا علامات الآفات إذا دلت على وقوعها، وإن لم تقع بعد. ولهذا [23] المعنى قد [24] يهم امتحان غير المستحق. وكأن هذا الحزن مضاد [25] ، أى مقابل [26] مقابلة ما، للحزن الذى يعترى للنجح [27] بلا استحقاق، وهو الذى يسمى [28] فى هذا الكتاب جزعا، وإن لم
(1) بخلطه: بخلقه ب، د، هـ، ن، سا
(2) قد: وقد س، سا
(3) انقرض: قرض؟؟؟ د
(4) يهتم الانسان: سقطت من هـ
(5) يهتم: يهم د
(6) للأذى: لأذى م
(7) لا: سقطت من د
(8) للأذى: لاذى م
(9) إشفاء: اشقاء م
(10) الأسنان: الإنسان د، هـ
(11) الأخلاق: الخلاق د
(12) الهمم: الهم د
(13) فهو: وهو د، م، هـ
(14) بالاخوان: بالانسان د، هـ
(15) ولذلك: ولهذا س: وكذلك د، هـ
(16) ولا للتراخى: والمتراخى د، هـ
(17) بشكل: سقطت من م
(18) الممنو: الممنر؟؟؟ د: المهون ن
(19) والممحون: الممحون س
(20) محنته: محبته م، هـ: محنه سا: مسحه؟؟؟ س: يحسنه دا
(21) من حاله: عن حاله د
(22) تهم: هتم؟؟؟ س
(23) ولهذا: لهذا د، س، هـ، سا
(24) قد: وقد د، س، م، هـ
(25) مضاد: مضادا ب، م
(26) مقابل: سقطت من هـ
(27) للنجح: المنجح في جميع المخطوطات
(28) يسمى: سقطت من هـ