يناقش [1] أيضا [2] فى الأضداد، مطالبة أن يورد على الحقائق، دون المظنونات.
فقد [3] قيل في هذا مما هو سد [4] لهذا الباب. والحسد، إنما يكون حسدا، إذا كان الغم فيه بسبب أن الخير أصاب الغير. وأما إذا كان الغم ليس لهذا، بل بسبب قصور مثله [5] عن المغتم، فهذا ليس حسدا [6] . وهو أمر قريب من الواجب، ولا تنفك عنه الطبائع. فإن كل إنسان يغتم [7] لما [8] يفوته من العطاء [9] والرزق الذى من شأنه أن يوجد لغيره. وكذلك [10] إذا كان الغم بسبب خوف يعترى الإنسان من إنجاح العدو، يقدّر معه أن إنجاحه [11] يبسط [12] له في القدرة، فيمكنه من أفعال المعاداة. وههنا فرح يصيب الإنسان لشر [13] يعرض للمستحقين، كالذين يقتلون الناس ويعفون الآثار [14] ويعيثون [15] فى الأرض ساعين [16] بالفساد وفرح [17] آخر بإخفاق المستحق وسوء حال المحسن وهما متضادان: أحدهما يصدر عن فضيلة، والآخر عن رذيلة. وحزنان: حزن يعرض لحسن حال المستحق، لأجل حسن حاله، وهو الحسد [18] وحزن [19] يعرض لحسن حال من لا يستحق [20] لأنه لا يستحق [21] وهو المناقمة [22]
والغيظ وهما متضادان: أحدهما عن رذيلة، والآخر عن فضيلة. فهذه تركيبات مختلفة من الحزن والفرح، والخير والشر، والاستئهال وغير الاستئهال [23] .
والحاسد يحسد في كل خير، حتى في الحسن والجمال وغير ذلك. وأما [24] الناقم فليس يحسد في الفضائل، لأنه [25] لا معنى لاستشعاره وجود [26] فضيلة بلا استحقاق.
(1) يناقش سقطت من سا
(2) أيضا: ههنا س
(3) فقد: وقد د، هـ
(4) سد: سر د، هـ
(5) مثله: ميله هـ
(6) حسدا: حسد؟؟؟ س
(7) يغتم: نعيم هـ: غم؟؟؟ د
(8) لما: ولما هـ
(9) العطاء: الخطا سا
(10) وكذلك: ولذلك ب
(11) يقدر معه أن انجاحه: سقطت من هـ
(12) يبسط: ويبسط هـ
(13) لشر: ليس د، هـ
(14) يعفون الآثار: يعقون الاباء دا
(15) يعيثون: يعثون د، هـ
(16) ساعين: سقطت من ن، دا
(17) وفرح: وافرح م
(18) الحسد: الحد د: والنقمة وهو د، هـ
(19) وحزن: حزن د، هـ: وحسن س
(20) يستحق: به م
(21) لانه لا يستحق: سقطت من هـ
(22) المناقمة؟؟؟: المناقة د: المنافسة ب
(23) وغير الاستئهال: سقطت من م
(24) وأما: في هـ
(25) لأنه: بل د، هـ
(26) وجود: وجوده د