فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 534

فإن [1] غير الفاضل [2] لا ينال الفضيلة. بل إنما ينقم للخيرات الخارجة. فإن غير الفاضل لا يستحقها، وغير الفاضل ينالها، وإنما يستحقها الأخيار. وكذلك لا ينقم [3] فى الخيرات الواقعة في الطبع كالحسن والجمال، ولا في الخيرات الموروثة التى لم تستحدث، فإن ذلك [4] يرى [5] كالحق الواجب. وكذلك [6] إذا كان المستحدث للخيرات سلطانا ومتبعا فإنه، وإن [7] لم يستأهلها بالفضيلة، فكأنه استأهلها [8] [9] قديما للسلطان والمكنة. فيكون بعضهم لا ينقم عليه لأنه في عداد [10] من كان يملك قديما، وإن استحدث وبعضهم لأنه لم يستحدث [11] ، بل هو له كالحق.

وليس أيضا مبلغ الاستحقاق في الجميع واحدا [12] ، ولا كل إنسان مستحقا [13] لكل خير، بل كل إنسان يليق به خير ما، ينقم إن فاته. فإن الناسك غير مستحق للمعتقد جمالا [14] وخيرا من زينة [15] التلبيس [16] والتسلح [17] . وكذلك فإن الاستكثار من السرايا وما يجرى مجراه [18] لا يليق بمستطرف اليسار. فإن المستطرف يليق به أن يتشبه [19]

بعد بمن [20] حاله حال الفقير إلى أن يؤنس بيساره. وكذلك الحقير لا يستأهل [21] ظفرا بالنبيه، وخصوصا إذا كانا في مذهب واحد. ولهذا صار أمثال هذه الأحوال مما يعد [22] من آثار القدر، وليس [23] من آثار القدر [24] . ولولا ذلك لما استولى العاجز على القادر، ولا استهان [25] مثل المغنى بالناسك. والأمور المنسوبة من هذا الباب

(1) فإن: بان د، هـ

(2) الفاضل: سقطت من سا

(3) لا (ينقم) : سقطت من س

(4) ذلك: سقطت من د

(5) يرى: سقطت من س

(6) وكذلك: فكذلك م

(7) فإنه وإن: وانه م

(8) بالفضيلة فكأنه استأهلها: سقطت من هـ

(9) استأهلها: وربما م

(10) عداد: عدد س

(11) يستحدث: يحدث د، هـ

(12) واحدا: واحد م

(13) مستحقا: مستحق هـ

(14) جمالا: كمالا ب، م، ن، دا

(15) زينة: رتبة د، م، هـ، سا

(16) التلبيس: التلبس ب، س، ن، سا

(17) التسلح: التسلخ د، دا، هـ، ن

(18) مجراه: مجراها س

(19) يتشبه: يشبه د، هـ، دا

(20) بعد بمن: بعد من د، م، هـ: عديم؟؟؟ س

(21) يستأهل: يتساهل م، دا، ن.

(22) يعد: ذلك م

(23) وليس ب: ليس بقية المخطوطات

(24) وليس من آثار القدر: سقطت من هـ

(25) استهان: استاهل م، ن، دا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت