فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 534

من وجوب [1] تساوى [2] الإمكان فيها. وأنت ستعلم [3] أنواع ما لا يكون من أنواع ما يكون. ومن هناك تعلم حال متوقع الكون، وهو ما استعدت نحوه الأسباب مما ذكر وما ليس متوقع الكون، وهو الذى بالخلاف.

وأما أمر التعظيم والتحقير، فقد يكتفى فيه بما [4] ذكر منه في المشوريات، وخصوصا إذا خصصت بحسب أمر [5] أمر من الأمور الجزئية، وجعل له بحسبه حكم حادث.

فلنفصل الأمر في التصديقات المشتركة، وهى جنسان [6] : المثال والتفكير [7] .

وأما الرأى المحمود فهو داخل في مواد التفكير [8] .

ولنبدأ بالمثال، وهو الذى نسميه [9] ههنا برهانات [10] ، ونقول [11] : إن الأمثلة [12] على ضربين: أمثلة من أمور مقر بكونها يقاس عليها غيرها سواء كانت أمورا موجودة، أو حوادث وجدت في زمان ماض [13] [14] ، أو [15] أمثالا [16] مضروبة سائرة. هكذا [17]

ينبغى أن يفهم. ومنها ما يخترعه الإنسان [18] : فمن ذلك مثل وحكاية تجعل له حكما وتجعله كأنه قد كان، وهو ممكن الكون، إلا أنه لا رواية له، ولا سير مثل [19] به ومنها ما هو كلام كاذب، مثل ما في كتاب كليلة ودمنة.

فمثال المثال بالحقيقة، ما يقال: لا ينبغى لك أيها الملك أن تستهين بأمر [20]

الجواسيس، ففلان [21] قد استهان فندم. ومثال المثل المضروب [22] ما قال سقراط [23] :

(1) وجوب: وجوه ب، م، سا: سقطت من هـ

(2) تساوى: يتساوى ب، م، سا

(3) ستعلم: متعلم س

(4) بما: ما د، هـ

(5) أمر: سقطت من هـ

(6) جنسان: الجنان هـ

(7) التفكير: التفكر د

(8) التفكير: التفكر د

(9) نسميه: سقطت من هـ

(10) برهانات: برهانا د، هـ

(11) ونقول: فنقول د: نقول هـ

(12) الأمثلة: لامثلة د

(13) أو حوادث وجدت في زمان ماض: سقطت من س

(14) ماض: ماضى ب، م

(15) او: وسا

(16) أمثالا: مثالا م

(17) هكذا: هكذى م: فهكذا ب: وهكذا دا

(18) الإنسان: سقطت من هـ

(19) سبر مثل: سير؟؟؟ ميل سا

(20) بأمر: بامور س

(21) ففلان: فلان س

(22) المضروب: سقطت من س، م، ن، دا، سا

(23) سقراط: السقراط س

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت